ذكر المؤرخون أن مما أثار صلاح الدين الأيوبي من الحوادث، ودفعه للتعجيل بالخروج إلى بيت المقدس لتحريره من الصليبيين بجيشه من دمشق، أن شعراً تنامى إلى مسمعه من مقدسي مسلم يقول على لسان المسجد الأقصى:
يا أيها الملــــــك الذي * * * لمعالـــم الصــلـبان نكَّـــس
جــائت اليك ظــــلامـة * * * تســعى من الــبيت المقدس
كل المساجــــــد طُهرت * * * وأنـــا على شـــــرفـي أُدنس
جــائت اليك ظــــلامـة * * * تســعى من الــبيت المقدس
كل المساجــــــد طُهرت * * * وأنـــا على شـــــرفـي أُدنس
