“وكانت فيما مضى (يقصد طبرية) مدينةً كبيرةً ضخمة، ولم يبق منها إلا رسومٌ تنبئ عن ضخامتها وعِظَمِ شأنها، وبها الحمامات العجيبة، لها بيتان: أحدهما للرجال والثاني للنساء، وماؤها شديد الحرارة؛ ولها البحيرة المشهورة (أي بحيرة طبرية) طولها نحو ستة فراسخ، وعرضها أزيد من ثلاثة فراسخ؛ وبطبرية مسجد يعرف بمسجد الأنبياء، فيه قبر شعيب – عليه السلام – وابنته زوج موسى الكليم – عليه السلام – وقبر سليمان – عليه السلام – وقبر يهودا، وقبر روبيل – صلوات الله وسلامه على نبينا وعليهم -.”

طبرية
